عن المشروع
عِمران — صدقة جارية رقمية خالصة لوجه الله تعالى
كلمة المؤسِّس
بسم الله الرحمن الرحيم، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لم تأتِ هذه الفكرة من دراسة سوق أو بحث عن مشروع تجاري، بل وُلدت من تجربة شخصية مع الاستغفار، حين أدركت أن أعظم الأبواب قد تكون أقرب إلينا مما نظن، وأن ذكر «أستغفر الله» قادر بإذن الله على أن يبعث الأمل في القلب، ويجدد الصلة بالله تعالى، ويمنح الإنسان طمأنينة لا تُشترى بمال.
ومن هنا جاءت هذه الرؤية؛ أن نسخّر ما وهبنا الله من علم وتقنية وذكاء اصطناعي لخدمة ذكر الله تعالى، وأن نجعل الاستغفار أكثر سهولة ويسرًا للمسلمين في كل مكان، ليكون رفيقهم في الطريق والعمل والسفر والحياة اليومية.
أرجو من الله سبحانه وتعالى أن يجعل هذه المنصة صدقة جارية لي ولوالديّ وزوجتي وأبنائي، وأن ينفع بها المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها، وأن يكتب أجرها لكل من ساهم فيها أو نشرها أو انتفع بها.
ولست أزعم الكمال في هذا العمل، فهو اجتهاد بشري أرجو به وجه الله تعالى، فإن أصبت فمن الله وحده، وإن أخطأت فمن نفسي والشيطان، والله ورسوله بريئان من كل خطأ أو تقصير.
رسالتي لكل مسلم ومسلمة
لا تستهن باستغفارة واحدة.
فربما تكون كلمة «أستغفر الله» سببًا في تفريج همّ، أو فتح باب رزق، أو طمأنينة قلب، أو هداية روح، أو مغفرة ذنب، أو نجاة في الدنيا والآخرة.
أسأل الله أن يجعل هذه المنصة من الأعمال التي يبقى أثرها بعد رحيلنا، وأن يكتب لنا ولكم القبول والمغفرة والرحمة، وأن يجعل ألسنتنا عامرة بذكره، وقلوبنا معلقة بطاعته.
﴿ وَمَا تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ ۚ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ ﴾
أخوكم، مؤسس منصة عِمران للاستغفار
نية الصدقة الجارية
﴿وَسَارِعُوا إِلَىٰ مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ﴾
هذا المشروع صدقة جارية رقمية خالصة لوجه الله تعالى، أُنشئت رجاءً لرحمته ومغفرته، وإهداءً للأجر والثواب إلى من اختارهم الله سبحانه من خلال هذا العمل.
بلِّغوا عني ولو آية
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو بْنِ الْعَاصِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ:
رواه الإمام البخاري في صحيحه
عِمران — صدقة جارية رقمية خالصة لوجه الله تعالى، نسعى بها لنشر الذكر والقرآن والاستغفار في كل مكان، امتثالاً لوصية الرسول ﷺ في الحديث الصحيح ﴿بَلِّغُوا عَنِّي وَلَوْ آيَةً﴾، رجاءً أن يبلّغ هذا العمل من لا يصله غيره.
المستفيدون من الأجر
يُهدى ثواب هذا العمل الصالح بإذن الله تعالى إلى:
الأسرة والقرابة
- والديه
- زوجته وأبنائه
- إخوته وذريتهم
- أهل القربة وذوي القربى
المؤسِّس ومن له حق
- مؤسس المشروع
- لكل من له حق على مؤسس المشروع
أهل العلم والبلاغ
- لكل من بلّغ عن الرسول ﷺ ولو آية
الأمة الإسلامية
- جميع المسلمين والمسلمات، المؤمنين والمؤمنات، الأحياء منهم والأموات
خدمة القرآن
توظيف التقنيات الحديثة لخدمة القرآن الكريم والذكر
إخلاص النية
خالص لوجه الله، بعيدًا عن التفاخر والرياء
أثر عالمي
ربط ملايين المسلمين بذكر الله في كل زمان ومكان
﴿إِنَّ الْأَبْرَارَ لَفِي نَعِيمٍ عَلَى الْأَرَائِكِ يَنظُرُونَ تَعْرِفُ فِي وُجُوهِهِمْ نَضْرَةَ النَّعِيمِ﴾
جعل الله هذا العمل خالصًا لوجهه الكريم، ونفعًا للأمة الإسلامية.